قسم الصحافة والإعلام ينظم محاضرة بعنوان: “طرق التفكير الإبداعي وتوظيفها في العلاقات العامة”

قسم الصحافة والإعلام ينظم محاضرة بعنوان: “طرق التفكير الإبداعي وتوظيفها في العلاقات العامة”

 

نظم قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية محاضرة حول طرق التفكير الإبداعي وتوظيفها في العلاقات العامة، وانعقدت المحاضرة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، وشارك فيها  الأستاذ محسن الإفرنجي- نائب رئيس قسم الصحافة والإعلام، والأستاذ ياسر الخطيب، والمهندسة رانيا مهنا- من مركز خبراء التطوير للتدريب والاستشارات، وحضر المحاضرة  الدكتور أمين وافي- رئيس قسم الصحافة والإعلام، والأستاذ جمعة أبو العينين- عضو هيئة التدريس بالقسم، وطلبة من القسم.

بدوره، وقف الأستاذ الإفرنجي على ماهية التفكير الإبداعي، وطرقه، وحث على ضرورة استخدام مهارات التنمية البشرية لتحقيق الإبداع، وأضاف قائلا:” لابد من توافر التفكير الإبداعي في كل شخص يعمل في مجال العلاقات العامة”، وبين الأستاذ الإفرنجي أن عمل العلاقات العامة يعد عملاً إبداعياً، وأن الكتابة للعلاقات العامة تتطلب التفكير بالطرق الإبداعية والابتعاد عن الجوانب التقليدية.

وذكر الأستاذ الإفرنجي عدة مستويات لاستخدام التفكير الإبداعي في عمل العلاقات العامة، منها: مستوى الأنشطة، والجمهورين الداخلي والخارجي، والوسائل المستخدمة في التواصل، والفنون الصحفية.

من جانبه، تحدث الأستاذ الخطيب عن الخرائط الذهنية، ووظيفتها في ربط الأشياء في ذهن الإنسان لتبقى عالقة في ذاكرته، وأوضح أن المخ يقوم بعمل وصلات دماغية، حيث إنه كلما زاد عدد هذه الوصلات زادت نسبة الذكاء، وهذا ما يميز الإنسان العادي عن الإنسان الذكي والعالم، وأشار الأستاذ الخطيب إلى أن الدماغ تقسم لقسمين: أيمن وأيسر، فالجانب الأيمن من الدماغ مسئول عن الخيال والأصوات والرسم والخرائط الذهنية التي هي عبارة عن رسم، أما الجانب الأيسر فهو مسئول عن الكلمات والمنطق والتفكير والحسابات.

واستعرض الأستاذ الخطيب بعض التمرينات لتوضيح فكرة الخرائط الذهنية، وبيان كيفية استخدام الطرق الإبداعية في الحفظ وربط الأشياء بأمور أخرى تبقيها عالقة في الذهن أكثر من الطرق التقليدية.

وتناولت المهندسة مهنا قبعات التفكير الست، وبينت أنها عبارة عن ستة أنماط من التفكير تسهل وتجعل الأفكار أكثر مرونة، وسميت بالقبعات الست لسهولة ارتداء القبعة وخلعها، وذكرت أن العدو الأكبر للتفكير هو التعقيد حيث يسهم في الوصول إلى حالة من الإرباك.
وعرضت المهندسة مهنا  القبعات الست، وهي: القبعة البيضاء التي تعتمد على أخذ المعلومات والحقائق فقط، ودورها زيادة وضوح الرؤية، والقبعة الحمراء هي تمثل التفكير اللاحيادي واللاموضوعي، إذ  تعبر عن المشاعر والعواطف، والقبعة الصفراء وهي للتفكير الإيجابي والبناء وتبحث عن نقاط التفاؤل، أما القبعة السوداء فهي للبحث عن السلبيات، والقبعة الخضراء للتفكير الإبداعي والتفكير بالبدائل، والقبعة السادسة هي الزرقاء، وتكون للنقاش والمقترحات .
يذكر أن مجموعة من طالبات تخصص العلاقات العامة بقسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بالجامعة شاركن في الإعداد والتنسيق لهذه المحاضرة ضمن متطلبات مساق برامج العلاقات العامة.
 

x