قسم التاريخ ينظم ندوة لطلاب وطالبات الماجستير بعنوان ” اتجاهات تفسير التاريخ”.

قسم التاريخ ينظم ندوة لطلاب وطالبات الماجستير بعنوان  ” اتجاهات تفسير التاريخ”.

نظم قسم التاريخ والآثار يوم السبت ندوة لطلاب وطالبات الماجستير بعنوان ” اتجاهات تفسير التاريخ” بحضور د. نهاد الشيخ خليل رئيس قسم التاريخ والآثار .

 

وافتتح اللقاء د. الشيخ خليل مرحبا بالطلاب والطالبات ومبينا أن هناك ثلاث قضايا أساسية لابد أن يهتم بها الباحث في مجال التاريخ وهى: “أن يأخذ الباحث التاريخ من مصادره، وأن يبرز شخصيته من خلال النقاشات والتعميمات التي يصل إليها، وأن يتسلح بمنهج فكرى يعرض من خلاله الظواهر والأحداث” .

 

وأكد د. الشيخ خليل على أن عمل المؤرخ يمر بمرحلتين الأولى تنظيم الوقائع والكشف عن تفاصيلها وتثبيت الحقائق المتصلة بها بعد نقدها ، والثانية هو عملية تحليل الوقائع وتعليلها وبيان ترابطها وهى ما سماها بـ ” الوظيفة الحقيقية للمؤرخ”.

 

وبين أن اختلافات تفسير التاريخ لا تؤدي إلى تضارب الأفكار بل إلى تكامل الرؤيا، مشيرا إلى أنه لا يوجد قانون واحد يتحكم في سير التاريخ بل قوانين وتعميمات عدة  منها ما تم اكتشافها ومنها ما هو بحاجه للعقول لاكتشافها.

 

وتناول أبرز نظريات تفسير التاريخ وهي : نظرية التفسير الإسلامي للتاريخ، والتفسير اللاهوتي الديني،  و التفسير التقدمي، و الجمع بين التقدم والعناية الالهية، و التفسير الوضعي للتاريخ، والتفسير المثالي، والتفسير الاقتصادي والمادي، و التفسير البطولي للتاريخ .

 

وفى الختام أكد د.الشيخ خليل أن لب الاختلاف بين التفسير الإسلامي والتفسيرات الأخرى يتمثل في “مكانة الإنسان في التاريخ فهو  كائن حي رفيع المنزلة قد خلق الله له العلم لينتفع به وواجب عليه مسؤولية عمارته واستغلال موارده”.

 

ويذكر أن المحاور الرئيسية الثلاثة التي كانت موضوع الندوة هي: ما المقصود بتفسير التاريخ ؟ و ما هي مدارس واتجاهات تفسير التاريخ في العصر الحديث ؟ و كيف يتعامل دارس التاريخ والمؤرخ مع هذه المدارس والاتجاهات؟.

x