نبذة تعريفية

 

انطلاقا من العلاقة الجدلية بين اللغة والثقافة وتأكيدا على أهمية الثقافة في تعزيز المشروع الوطني وبناء الشخصية القادرة على الفعل التاريخي وأخذ زمام المبادرة في البناء الحضاري الفاعل، واستجابة للاهتمام المتزايد الحالي والمتوقع للعروبة واللغة والتراث، وتعزيزا للأصالة الفكرية التي نحن أحوج ما نكون إليها اليوم قبل غد، انطلاقا من كل ذلك ابثقت حاجتنا إلى برامج للدراسات العليا في مجال اللغة العربية وآدابها، باعتبار اللغة وعاء الفكر، وحافظة التراث، وحافزا للمشاركة الحضارية في الجهود الإنسانية التي يمكن أن تسهم في تقدم الإنسان.

 

ويعد قسم اللغة العربية من أوائل  الأقسام في الكلية، وهو أغناها من حيث الكادر الأكاديمي والنشاط اللامنهجي والبحث والصلة بالمؤسسات الثقافية، وقد عقد العديد من المؤتمرات العلمية والندوات والأيام الدراسية والأمسيات الشعرية.

 

ةقد افتتح القسم برنامجا للماجستير في اللغة العربية، ويعتزم افتتاح برنامج الدكتوراه لحاجة المجتمع الفلسطيني للبحوث والدراسات اللازمة لبناء الثقافة الوطنية كالشعر والمسرح والأدب القصصي، وقضايا الأدب الفلسطيني المعاصر، وذلك بتشجيع الطلاب لتسجيل بحوثهم في هذه المجالات.

 

أهداف البرنامج ومبرراته:

 

1.    تخريج كفاءات علمية متخصصة لرفع مستوى التعليم الجامعي في فلسطين.

2.    إثراء المكتبة الفلسطينية بالأبحاث اللغوية والأدبية العلمية المتخصصة في اللغة العربية.

3.    تلبية الرغبات المتزايدة لخريجي قسم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية وغيرها من الجامعات لاستكمال دراساتهم العليا.

4.    تيسير الجهد على الراغبين باستكمال دراسته في اللغة العربية من أعباء السفر وتكاليف الدراسة الباهظة بالخارج، وإيجاد فرص عمل للأكاديميين المتخصصين.

5.    حاجة أبناء قطاع غزة بشكل خاص إلى مثل هذا البنامج نظرا لأن الجامعة الإسلامية بغزة هي أقدم جامعات القطاع، وهي أول من تقدم بطلب إلى وزارة التعليم العالي لفتح هذا البرنامج.

6.    إبراز الشخصية الثقافية والأدبية للإنسان الفلسطيني.

7.    تنشيط عملية البحث والتفاعل العلمي في فلسطين، وتشكيل قاعدة للبناء الأكاديمي التراكمي، وتسريع المشاركة الحضارية للفلسطينيين في الثقافة العالمية.

8.    تسريع الاستقلال الأكاديمي وهو جزء لايتجزا من استقلال الدولة والشعب وزيادة الثقة الحضارية وتأكيد الذات الوطنية لفلسطين.

9.    إبراز كفاءة الشعب الفلسطيني ةقدراته الذاتية على العطاء في المجالات النعرفية والثقافية والإنسانية.