Add Content...

قصة النجاح هذه هي القصة التي تجعلني اشعر بمزيد من الفخر. أولا أنا فخور لأن هذا الخريج المميز  عزز قسم اللغة الإنجليزية على الصعيدين الوطني والدولي. ثانيا هو ابني البكر  سامح أكرم حبيب. بينما كان سامح طالبا في قسم اللغة الانجليزية كان يؤسس حياته المهنية من خلال تلقيه تدريبا في الصحافة والدعاية العامة و المفاوضات والقيادة و مهارات الاتصال الاخرى. عندما كان طالبا مبتدئا تدرب في وكالة رامتان سابقا. و عقب الحرب اصبح منسقا للاعلام الاجنبي في الجبهة الشعبية لكسر الحصار. لعب  سامح والسيد رامي عبدو دورا مهما في الترتيبات لاستقبال سفن كسر الحصار و لهذا الغرض طور مدونته الخاصة للكشف عن الاثار المدمرة للحصار على غزة.

عملنا انا وسامح خلال حرب 2008 في الصحافة لتغطية أخبار الحرب على غزة و بثها للعالم الغربي. بعد انتهاء الحرب قام سامح بجولة للعديد من الدول الغربية للحديث عن الوضع المؤلم في فلسطين. .حيث قدم العديد من الخطب و العديد من العروض كثير من المدن في إيطاليا و بريطانيا و هولندا و فرنسا و أستراليا. و قد تحدث في مجلس العموم والبرلمان الأوروبي.

و اخيرا. استقر سامح في لندن حيث اسس اول صحيفة فلسطينية على شبكة الانترنت تسمى " صحيفة تلغراف فلسطين" . و ايضا حصل سامح على درجة الماجستير و هو حاليا يقوم بدرجة الدكتوراة في الصحافة.

حاليا هو المتحدث باسم مركز العودة في لندن. وقد عاد سامح للتو من نيويورك حيث شارك في المداولات على عضوية بعض المنظمات غير الحكومية الفلسطينية في الأمم المتحدة.