البيان الختامي

بتاريخ 5/4/2015، نظم منتدى دراسات تاريخ الفكر السياسي بقسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية – غزة بحضور مجموعة من المثقفين الأكاديميين، يوماً دراسياً بعنوان: "الحل المرحلي للقضية الفلسطينية: جذوره التاريخية وآفاقه المستقبلية".

تكون اليوم الدراسي من جلسة افتتاحية رحب فيها عميد الكلية ورئيس قسم التاريخ بالضيوف، وأكدوا على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.  وخلال الجلستين العلميتين أكد الباحثون على أن قوى الثورة الفلسطينية انطلقت مستهدفة تحرير كامل التراب الفلسطيني، لكن الضغوط المحلية والإقليمية والدولية أجبرت الفصائل الفلسطينية على التعامل مع القضية الفلسطينية بمنطق البحث عن الحلول المرحلية.

وأكد الباحثون على أن اللغة التي استخدمت في بداية طر الحلول المرحلية، كانت تؤكد على التحرير، وإنشاء السطلة المقاتلة، كمرحلة انتقالية، يستكمل بعدها الشعب الفلسطيني حركته الثورية لتحرير كامل التراب.  لكن الوقائع على الأرض، والممارسة السياسية جعلت المرحلي يتحول إلى حل دائم تتبناه قيادة السلطة الفلسطينية الرسمية، وتحاول أن تقنع أو تفرض هذا الحل على بقية المكونات السياسية، إضافة إلى فصائل المقاومة.

وأوضح الباحثون أن البيئة السياسية في دولة الاحتلال، وفي الإقليم، لا تساعد على تطبيق حل الدولتين خاصة على ضوء تصاعد التطرف المجنون في دولة الاحتلال، وعلى ضوء ضعف القيادة الفلسطينية، ودخولها للتسويات السياسية بدون رؤية.

وفي ختام اليوم الدراسي أوصى الباحثون بما يلي:

1-  ضرورة استخلاص العبر من المسار التاريخي للتعامل مع الحلول المرحلية.

2-  على السياسيين إدراك أن إمكانية تطبيق حل الدولتين ضئيلة إن لم تكن معدومة.

3-  العمل على بناء المؤسسة القيادية الفلسطينية على أساس الكفاءة والقدرة على تحمل أعباء الكفاح والتحرير.

4-  العمل على بناء استراتيجية جديدة تستجمع عوامل القوة الذاتية والإقليمية والدولية الممكنة، والتحرك نحو تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني بعيداً عن حل الدولتين.