يوم دراسي بقسم التاريخ والآثار حول المنهج الإسلامي ونظريات تفسير التاريخ

 

نظم قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول المنهج الإسلامي ونظريات تفسير التاريخ، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الدكتور سامي البريم –نائب عميد كلية الآداب، والدكتور نهاد الشيخ خليل –رئيس قسم التاريخ والآثار، ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار، وطلبة من القسم.

 

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، لفت الدكتور البريم إلى أهمية عقد الأنشطة اللامنهجية في إثراء المساقات الدراسية النظرية، وإبراز الأهداف الرئيسة لكل كلية، والمساهمة في بناء الشخصية الفردية والجمعية وصقلها بالمهارات والمعارف اللازمة، وأوضح الدكتور البريم أن المنهج الإسلامي مطلوب في شتى التخصصات كالاقتصاد والسياسة والآداب وغيرها، مبيناً أنه مجال واسع وما زال في خطواته الأولى على المستوى المحلي، وأكد على ضرورة الاهتمام بالمنهج الإسلامية على المستوى العالمي من خلال نشر وإبراز كتاباته وأفكاره ومؤلفاته، وأثنى الدكتور البريم على جهود قسم التاريخ والآثار في تنظيم اليوم الدراسي، وحرصه على عقد الفعاليات الهامة.

من جانبه، وقف الدكتور الشيخ خليل على الهدف الرئيس من عقد اليوم الدراسي والذي يكمن في محاولة الاستفادة من الجهود التي بذلها العلماء والمؤرخون العرب عبر عقود طويلة في محاولة منهم لتأصيل وترسيخ منهجية إسلامية للمعرفة، وقال الدكتور الشيخ خليل: "نحن ندرك صعوبة المهمة الملقاة على عاتقنا تجاه بلورة نظرية متكاملة لتفسير التاريخ تستهدي بالقرآن، وتستلهم التجارب الإنسانية المختلفة، وهذا يتطلب الكثير من الجهد والبحث وإعمال العقل وإنجاز الدراسات والمؤثرات لذلك"، وبين الدكتور الشيخ خليل أن امتلاك نظرية ناضجة لتفسير التاريخ تساعد الباحث في الاستفادة من الأضواء التي أشعلتها الوقائع الماضية بهدف الالتزام بالأساليب والنظم والقواعد المجربة التي من شأنها أن تحقق الأهداف بجهد أقل وبسرعة أكبر، وأفاد بأن امتلاك منهج أو نظرية لتفسير التاريخ، وتطوير هذا المنهج أو النظرية هما أمران ضروريان لاستخلاص القيم والقوانين التي لا تستقيم أية برمجة للحاضر والمستقبل إلا على هداها.

الجلسة الأولى

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين حيث ترأس الجلسة العملية الأولى الأستاذ الدكتور أكرم عدوان –عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار، وشارك الأستاذ أشرف القصاص –عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ الحديث بجامعة الأقصى- بورقة عمل حول المنهج القرآني في عرض تاريخ بني إسرائيل، وبين أن المنهج الإسلامي في دراسة التاريخ يؤصل قواعد ثابتة تساعد على صناعة التاريخ بصورة صادقة وشفافة في ضوء المنهج الرباني الذي أراده الله، وتحدث الأستاذ القصاص عن أهمية معرفة السنن والقواعد الربانية في تاريخ البشرية، واستعرض الدكتور أحمد الساعاتي –عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار- ورقة عمل حول تطور مدارس كتابة التاريخ الإسلامي، وتناول الدكتور الساعاتي مدارس الحركة التاريخية عند العرب والمسلمين وخصائص كل منها، وأوصى بضرورة العودة إلى منهج إسلامي لكتابة التاريخ بعد أن انتشرت في عالمنا المعاصر مناهج "محرفة" شوهت قضية الفكر التاريخي في حضارة المسلمين، وقدم سعادة النائب يونس الأسطل –عضو المجلس التشريعي الفلسطيني- ورقة عمل بعنوان: "من الاستضعاف إلى الاستخلاف والتمكين، ثم استبدال المستنكفين بالمجاهدين"، وشارك الدكتور بشير نافع –مؤرخ فلسطيني مقيم في بريطانيا- عبر تقنية الاتصال (سكاي بي)، في ورقة عمل بعنوان: تطور الدراسات التاريخية في العصر الحديث"، وأشار إلى أن بداية الدراسات التاريخية في الغرب ركزت على التاريخ السياسي في العصر الحديث لكنها بعد ذلك بدأت تولي أهمية أكبر بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي، أما في الوطن العربي فإن بدايات الكتابة التاريخية في العصر الحديث بدأها مؤرخون غير محترفين مثل: عباس العزاوي من العراق، وعارف العارف من فلسطين وغيرهم، وأوضح الدكتور نافع أن أول مؤرخين محترفين في الوطن العربي هما: أسد رستم من لبنان، ومحمد شفيق غربال من مصر، وبعدهما بدأت تتحدد معالم أكثر وضوحاً لمنهجية دراسة التاريخ التي أخذت بالتطور من خلال الاحتكاك الثقافي المتزايد مع الغرب.

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور خالد الخالدي –عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار، ورئيس مركز التاريخ والتوثيق الفلسطيني، ولفت الدكتور سامي أبو زهري –عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار إلى دور الحديث النبوي في خدمة التاريخ الإسلامي، وقدم الدكتور الخالدي ورقة عمل حول النقد العلمي للرواية التاريخية، وبين أن اللبنة الأساسية التي يعتمد عليها الباحث في بناء بحثه التاريخي هي الرواية التاريخية باعتبارها تمثل الشهادة التي ستُرسم من خلالها صورة الماضي محل البحث، وتحدثت الأستاذة أماني عمر –من مركز التاريخ الشفوي بالجامعة- عن التفسير التاريخي بين المادية الماركسية والإسلامية لدى عماد الدين خليل، وتحدثت عن دور الفرد والجماعة في الحديث التاريخي، وبناء وتطور المجتمع، ودور الصراع في الحركة التاريخية، والحتمية، والسقوط والانهيار الحضاري.

....................................................

 

قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب ينظم ندوة حول الآثار الإسلامية في الحرم القدسي الشريف

 

نظم قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية ندوة حول الآثار الإسلامية في الحرم القدسي الشريف، وانعقدت الندوة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الدكتور وليد عامر – عميد كلية الآداب ، والدكتور نهاد الشيخ خليل – رئيس قسم التاريخ والآثار، وتحث في الندوة الدكتور المصطفى الخراط والدكتور فرج الحسيني – عضوا هيئة التدريس في قسم التاريخ والآثار، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالقسم

من جانبه، لفت الدكتور عامر إلى أهمية عقد الأنشطة اللامنهجية المساندة للمناهج الدراسية في رفد الجانب الثقافي للطلبة، ووقف الدكتور عامر على محطات من تاريخ المسجد الأقصى وأهميته في الإسلام، وتحدث عن ارتباط الشعب الفلسطيني بفلسطين منذ القدم، واستعرض بعض المواقف للعرب والمسلمين في الدفاع واحتضان المسجد الأقصى.

بدوره، أوضح الدكتور الشيخ خليل أن عقد هذه الندوة يأتي في ظل الهجمة الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال لطمس الهوية الإسلامية والعربية للمسجد الاقصى ،وبين أن الحديث عن المسجد الأقصى، وأهميته، وآثاره ضرورة للحفاظ على الوجه الحقيقي للمسجد الأقصى .

وتطرق الدكتور الخراط إلى هندسة العمارة في قبة الصخرة الشريفة، ولفت إلى مكانة قبة الصخرة في الاسلام ، وبين قدسيتها وتاريخها ، وتحدث عن القيمة الهندسية التي بينت وفقها، ووقف الدكتور الخراط على المحاور الهندسية التي تدور بها قبة الصخرة، وهي الكتلة المعمارية القابعة فوق جبل والمنظور إليها ، وهندسة البناء وعبقرية المهندس المسلم، إلى جانب التفرد الزخرفي العميق وظاهرة ملئ الفراغ .

وتحدث الدكتور الحسيني عن الأثار الموجودة في المسجد الأقصى وتاريخها، والجمعيات الاستكشافية للآثار، ودورها في الكشف عن المزيد من آثار المسجد الأقصى، وتتناول الدكتور الحسيني عدداً من الآثار الموجودة، مثل: الحرم القدسي الشريف، وحائط البراق، وأبواب المسجد الأقصى، وتاريخها، والأروقة التي يضمها الحرم القدسي، والتي تعد من أهم المعالم الأثرية في المسجد الأقصى والعالم.

....................................

 

 

أكاديميون ومشاركون في محاضرة بقسم التاريخ والآثار يؤكدون أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته

 

 أكد أكاديميون ومشاركون في محاضرة نظمها قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته، ولفتوا إلى أن استخدام المنهج العلمي العقلي يؤكد عدم أهلية الشعب اليهودي بأرض فلسطين المقدسة، ووقفوا على أقوال بعض العلماء اليهود التي أثبتت عدم ملكية اليهود لأي جزء من الآثار في فلسطين، واستعرضوا مجموعة من كتب علماء الآثار التوراتي التي يبينوا فيها أكذوبة النص التوراتي، وعدم تاريخية النص التوراتي، وأن علم الآثار التوراتي كاذب، جاء ذلك في المحاضرة التي نظمها قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية تحت عنوان:" الشعب المخترع فوق الأرض المقدسة بين خرافات التوراة، وحقائق التاريخ"، وانعقدت المحاضرة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور كل من: معالي الدكتور محمد الأغا- وزير السياحة والآثار، والدكتور وليد عامر- عميد كلية الآداب، والدكتور نهاد الشيخ خليل- رئيس قسم التاريخ والآثار، والدكتور زكريا السنوار- عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالقسم.

وأوضحوا أن كل الدلائل المادية ذات العلاقة بالآثار تبين أنه لا علاقة لليهود بأرض فلسطين وأن الشعب الفلسطيني هو الأحق بهذه الأرض المقدسة، وبينوا أن الشعب اليبوسي هم أول من سكنوا فلسطين، ووجدوا قبل وجود الديانة اليهودية، وأن هوية الشعب الفلسطيني وجدت في الكتب السماوية.

.........................................
 

قسم التاريخ والآثار في الجامعة بنظم ندوة في الذكرى التسعين لوعد بلفور

 

نظم قسم التاريخ والآثار في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية ندوة علمية بعنوان: "الشعب الفلسطيني بين الذكرى التسعين لوعد بلفور ومؤتمر الخريف"، وقد شارك في اللقاء كل من: الدكتور أحمد الساعاتي، والدكتور زكريا السنوار، والأستاذ نهاد الشيخ خليل-أعضاء هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار، وقد حضر اللقاء الدكتور كمال غنيم-رئيس اللجنة الثقافية في كلية الآداب، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس في الكلية، وجمع كبير من طلبة الجامعة.

وتناول الدكتور الساعاتي بعضاً من بنود اتفاقية وعد بلفور التي أعطت وعداً لمن لا يستحق، وتحدث الدكتور الساعاتي عن تصريح بلفور، وأطرافه، وصياغته.

بدوره استعرض الدكتور السنوار آثار وعد بلفور على القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أنه عندما عرضت بريطانيا هذا التصريح على مجلسي العموم واللوردات رفضاه، وطالبا بإعادة النظر فيه، لأنه ينتهك حقوق الإنسان، وتابع الدكتور السنوار حديثه مشيراً إلى الخطوات التي اتخذتها بريطانيا لإقرار هذا التصريح، واعتماده عالمياً، وتحدث الدكتور السنوار عن الممارسات اليومية بحث المواطن الفلسطيني والتي تعكس الآثار السلبية المتراكمة والناتجة عن وعد بلفور.

من ناحيته، أكد الأستاذ الشيخ خليل على أن خيار المجتمع الفلسطيني الأساسي يكمن في تقوية المجتمع، والحفاظ على حق العودة، وحماية المقدسات الإسلامية

............................................

 

تواصل أعمال المؤتمر العلمي "القدس تاريخاً وثقافة" لليوم الثاني على التوالي

 

تواصلت في الجامعة الإسلامية بغزة لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر العلمي الخامس"القدس تاريخاً وثقافة" والذي تعقده كلية الآداب بالجامعة الإسلامية يومي السبت والأحد السابع والثامن من آيار/ مايو الجاري, بدعم من مؤسستي "ائتلاف الخير" و"القدس الدولية".

 

القدس في التاريخ

وقد شهد اليوم الثاني للمؤتمر حضوراً واسعاً للأكاديميين والباحثين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى لليوم الثاني للمؤتمر الأستاذ الدكتور يوسف رزقه –أستاذ الأدب والنقد بالجامعة الإسلامية، وانعقدت الجلسة تحت عنوان: "القدس في التاريخ"، وتحدث كل من  الدكتور زكريا السنوار -عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار بالجامعة الإسلامية، والأستاذ علي مهاني-المختص في تاريخ الصهيونية، عن التغلغل الصهيوني في القدس في الفترة الواقعة بين 1918 وحتى 1948م, ولفتا إلى دور السياسة البريطانية في تهويد القدس، من خلال إصدار قوانين الهجرة، ووضع مخططات للمدينة تتوافق مع مطامع الاحتلال.

وقدم الدكتور عدنان أبو عامر- أستاذ القضية الفلسطينية المساعد، عميد كلية الآداب في جامعة الأمة, ورقة عمل حول جدار الفصل العنصري الإسرائيلي حول القدس في الفترة الواقعة بين 2002 وحتى 2010م, وأوضح الدكتور أبو عامر أن القرار الإسرائيلي المتمثل بإقامة جدار جغرافي حول مدينة القدس المحتلة جاء استكمالاً لخطوات تاريخية وسياسية ميدانية، أراد الاحتلال من خلالها فرض سياسة الأمر الواقع على المدينة، وإلغاء الهوية العربية والإسلامية، وتطرق الدكتور إبراهيم ربايعة- أستاذ التاريخ الحديث المساعد بجامعة القدس المفتوحة في "طولكرم"- إلى الأوضاع الإدارية في القدس في ضوء سجل محكمة القدس العثماني, وأوضح الدكتور ربايعة أن سجل محكمة القدس العثماني يقع في(690)   صفحة، ويشتمل على (3204) حجة ووثيقة، تراوح عدد الحجج في كل صفحة بين (1-13) حجة، وأن الكتابة متنوعة الخطوط، وهناك صعوبة في قراءتها، واستعرض الدكتور هشام هاشم – أستاذ التاريخ المساعد بكلية التربية في جامعة الموصل بالعراق، صورة المجتمع المقدسي في القرن السابع عشر من خلال رحلة أوليا جلبي, واعتبر الدكتور هاشم كتب الرحلات مصدراً مهماً لدراسة تاريخ العرب الحديث،  وأشار إلى أنماط الرحالة .

بينما وتحدث كل من الأستاذ رشاد المدني والأستاذ عبد الحميد الفراني- المختصان في تاريخ بيت المقدس, وبينا أن المرحلة التاريخية السابقة للاحتلال الفرنجي تعد من أهم المراحل التي ازدهرت فيها الحياة العلمية في بيت المقدس, وتطرقا إلى أحوال بيت المقدس العلمية والسياسية قبل الاحتلال الصليبي، واستعرض كل من الدكتور وليد عامر- أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب بالجامعة ، والدكتور محمد عامر –أستاذ اللغويات المساعد بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية، التغطية الإعلامية الأمريكية للوضع في القدس " دراسة في تحليل الخطاب"، وكشفا أساليب انتقاء الخبر، أو حذفه، أو تسليط الضوء عليه، أو التخفيف من حدته في وسائل الإعلام الأمريكية .

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية للمؤتمر، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور رياض شاهين– عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية، وتناول الدكتور زكريا السنوار– عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية، نقد أفكار هيكل سليمان من خلال النص التوراتي وعلم الآثار, ولفت إلى الجدل الكبير الذي يدور حول هيكل سليمان عليه السلام، وتطرق الدكتور السنوار إلى مكانة بيت المقدس والهيكل في الفكر التوراتي، وكشف التناقضات الواردة في النصوص التوراتية حول الهيكل الذي بناه سليمان عليه السلام, وتحدث الدكتور مروان جرار- أستاذ تاريخ العرب الحديث والمعاصر المشارك بجامعة القدس المفتوحة-منطقة جنين التعليمية، عن الاستيطان الصهيوني في مدينة القدس منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر, وأوضح الدكتور جرار أن الحركة الصهيونية خلال فترة الانتداب تمكنت من توسيع البؤر الاستيطانية وتحويلها إلى مستوطنات, وبين الدكتور نهاد الشيخ خليل- أستاذ مساعد في التاريخ الحديث والمعاصر بقسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية، تطور موقف حركة "حماس" بشأن القدس في البيانات الرسمية, موضحاً أن خطابها يوظف موضوع القدس في عدة مجالات، أهمها: أنها رادعاً معنوياً ضد التنازلات، وإضفاء مزيد من القدسية على القضية الفلسطينية, وأشار الدكتور رياض حشيش- أستاذ التاريخ المساعد في قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية، إلى خصوصية القدس في حياة الشهيد فتحي الشقاقي, واستعرض مقتطفات من حياة الشهيد الشقاقي، وتطرق الأستاذ الفراني إلى الحياة العلمية في القدس من خلال كتاب الأنس الجليل للعليمي, باعتباره أهم العلماء الذين كتبوا ووثقوا تاريخ وحضارة مدينة القدس عبر تسعة قرون من الزمان، وبين الأستاذ الفراني اهتمام العليمي بتوثيق التاريخ العلمي للقدس، وإبراز دورها في ذلك المجال، وبيان الدور البارز الذي تلعبه مدينة القدس في بناء صرح الحضارة الإسلامية, وتناول الأستاذ المدني بيت المقدس في عيون الرحالة المسلمين والأجانب في القرنين الخامس والسادس الهجريين, ولفت إلى أن الدافع وراء زيارة الرحالة للبلاد المقدسة, ليس فقط أنها مسرى النبي صلى الله عليه وسلم, ومركز الأديان, ومهد المسيح عليه السلام, بل لأنها مكان قدسه الله سبحانه وتعالى, وباركه للعالمين منذ بدء الخليقة, ومدى ارتباطها بأول بيت وضع للناس وهو: "البيت الحرام".

 

التطورات الجغرافية لمدينة القدس

وفيما يتعلق بمجريات الجلسة العلمية الثالثة لفعاليات اليوم الثاني للمؤتمر، فقد انعقدت الجلسة تحت عنوان: " التطورات الجغرافية لمدينة القدس"، وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور نعيم بارود –عضو هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية، وقدم الأستاذ الدكتور بارود ورقة عمل حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال العام 2010م،  وبين أهمية متابعة وتوثيق ممارسات العنف المستمرة إلى اليوم بحق الفلسطينيين والمدينة المقدسة, ووقف الدكتور أحمد القاضي- عضو هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بالجامعة الإسلامية، على درجة حرارة مدينة القدس وتأثير التسخين العالمي, ولفت إلى معدلات ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة والبرودة السنوية لمدينة القدس, وتحدث الدكتور أشرف شقفة- أستاذ الجغرافية الطبيعية المساعد بقسم الجغرافيا بالجامعة الإسلامية، عن المؤشرات الديموغرافية للسكان في مدينة القدس, ولخص الدكتور شقفة أبرز السمات والخصائص الديموغرافية لسكان القدس في الحجم ، والنمو السكاني، والتوزيع الجغرافي، بالإضافة إلى التركيز على مصادر النمو السكاني فيها والمتمثلة في المواليد والوفيات والزيادة الطبيعية والهجرة، وتناول كل من الدكتور عبد القادر حماد- رئيس قسم الجغرافيا بجامعة الأقصى, والدكتور عودة الفليت –أستاذ الجغرافيا المساعد في جامعة القدس المفتوحة، الإمكانات البشرية للسياحة المستدامة في مدينة القدس باستخدام التقنيات الحديثة, ولفتا إلى أن الإمكانات البشرية تقوم بدور رئيس في السياحة المستدامة؛ لدورها في تطور الحركة السياحية، وتشجع ازدهار النشاط السياحي الذي يعد أحد ركائز التنمية المستدامة, وتطرق الدكتور فوزي الجدبة- أستاذ الجغرافيا الطبيعية المساعد بقسم الجغرافيا بالجامعة الإسلامية، إلى إجراءات الاحتلال وأثرها على القطاع الزراعي في محافظة القدس، ولفت الدكتور الجدبة إجراءات الاحتلال إلى التي أعاقت نمو إنتاج القطاع الزراعي في القدس.

............................................

 

قسم التاريخ والآثار ينظم رحلة علمية ويعقد محاضرة عامة

 

في سياق الأنشطة اللامنهجية لقسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية نظم القسم رحلة علمية لطلاب القسم بإشراف الدكتور عدنان أبو دية-عضو هيئة التدريس بالقسم.

وبين الدكتور أبو دية حاجة طلاب قسم التاريخ والآثار للتعرف على أبرز المعالم الأثرية في قطاع غزة عن كثب، وذلك كجزء من النشاط الميداني والعملي الذي ينفذه القسم دعماً للعملية التعليمية.

وقد زار الطلاب المتحف الأثري، ودير القديس هيلاريون، ومسجد السيد هاشم، وقصر الباشا، والمسجد العمري، ومسجد كاتب ولاية، وكنيسة بريغنيويوس.

وفي إطار متصل، عقد قسم التاريخ والآثار محاضرة عامة بعنوان:

Remote Sensingy + G.I.S، وتطبيقات ذلك العلم في مجال السياحة والآثار، وقد استضافت المحاضرة الدكتور محمد أبو دية- من سلطة البيئة، وانعقدت المحاضرة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور جمع كبير من المهتمين وطلاب وطالبات قسم التاريخ والآثار.

 

 

وبين الدكتور أبو دية أهمية التعرف على نظام G.I.S وضرورة الاستفادة منه في التخصصات التي يدرسها الطلاب سواء في مجال الآثار أو السياحة أو الجغرافية، أو تخطيط المدن، واستعرض الدكتور أبو دية نماذجاً من الدراسات الخاصة بتطبيقات هذا العلم، ودوره في خدمة جوانب متعددة من الحياة.