قسم الجغرافيا في الجامعة ينظم ندوة بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة 

 

نظم قسم الجغرافيا في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية ندوة عامة بعنوان: "الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة.. آلام وآمال"، وقد استضافت الندوة التي عقدت في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة، كلاً من: الأستاذ الدكتور نعمان علوان –عميد كلية الآداب، والأستاذ الدكتور عاطف عدوان –عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ووزير شئون اللاجئين السابق، والدكتور محمد المدهون –رئيس ديوان مجلس الوزراء، والدكتور خالد الخالدي –نائب عميد كلية الآداب، والأستاذ عبد الله الحوراني –رئيس التجمع الشعبي لحق العودة، والدكتور كامل أبو ضاهر –عضو هيئة التدريس بقسم الجغرافيا، والدكتور صبري التوم –مدير الندوة، وقد حضر الندوة جمع كبير من الأكاديميين والباحثيين، وطلبة الجامعة.


مسابقة "قصة جدي"
بدوره، أكد الدكتور المدهون على استمرار العمل لمتابعة قضية اللاجئين، ودعا إلى مواصلة الجهود لتحقيق حلم العودة، وإلى إعادة بناء منظمة التحرير لأنها الجسم الجامع للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وأضاف أن إعادة بنائها يمثل جسماً قوياً يستطيع حمل ملف حق العودة، وبين الدكتور المدهون أهمية إعطاء حق العودة حقه اللازم عبر المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وطالب الجميع بإحياء الوعي الجمعي الفلسطيني فيما يخص المستويات التربوية، والفكرية، والإعلامية والخاصة بحق العودة.
ودعا الدكتور المدهون إلى إطلاق مشروع مسابقة على مستوى الجامعات الفلسطينية تحمل اسم "قصة جدي"، على أن تتحدث المسابقة عن قصة اللجوء والهجرة، إلى جانب عقد المؤتمرات الشعبية والجماهيرية لإحياء ذكرى النكبة

 


النكبة والتثقيف
بينما، اعتبر الأستاذ الحوراني أن التثقيف حول النكبة وحق العودة ضرورة لا بد منها، وعلى الجميع أن يأخذ دوره في هذا التثقيف، وعبر عن سعادته بالفعاليات المختلفة التي تحيي ذكرى النكبة، ودعا الأستاذ الحوراني إلى توحيد الأمة، والنظر إلى القضايا العربية على أنها قضية واحدة، وحث على تعزيز علاقة الفلسطينين مع الشعوب العربية والإسلامية، وشدد الأستاذ الحوراني على قيمة التنسيق بين مختلف الأطراف الشعبية لإنجاح كل الفعاليات الفلسطينية التي تحيي ذكرى النكبة على مدار العشرات من العقود.

تفاؤل وتماسك
بدوره، أعرب الأستاذ الدكتور عدوان عن تفاؤله بتحقق حق العودة، وذلك لإصرار اللاجئين الفلسطينين عليها من جانب، ولتماسك الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج من جانب آخر، وبين الأستاذ الدكتور عدوان الظروف المعيشية الصعبة للاجئين الفلسطينيين في الشتات، والتي عززت لديهم النظرة التفاؤلية بالعودة إلى وطنهم.

خلل ديموغرافي
من جانبه، استعرض الدكتور أبو ضاهر الأبعاد الجغرافية للنكبة، والمتمثلة في: حدوث خلل ديموغرافي كبير في أعقاب النكبة في الشأن الفلسطيني، وتكون حالة من عدم الاستقرار السياسي داخل الأراضي الفلسطينية، رافقه نشأة بعد اقتصادي مختلف، نجم عن مصادرة الأراضي الفلسطينية، وتدمير المنشآت الاقتصادية الفلسطينية، وأشار الدكتور أبو ضاهر إلى تشتت العائلات الفلسطينية، ونشأة المخيمات بتركيبها الديموغرافي، والتي تمثل حالة سكنية فريدة ومكتظة، وأوضح الدكتور أبو ضاهر أن الميزان الديموغرافي اليوم ترجح كفته لصالح الفلسطينيين، واستند في ذلك إلى إحصاء التعداد الأخير.
المحافظة على المبادئ
بدوره، تناول الدكتور الخالدي قيمة المحافظة على المبادئ وصيانة الأرض والوطن والقضية، ودعا المؤسسات المعنية لأخذ دورها في وقف الوضع الصعب الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون، ومساعدتهم في استعادة حقوقهم المشروعة.


 06/05/2007.