كلية الآداب تعقد لقاءً علمياً حول التجربة البحثية للأستاذ الدكتور وليد عامر

28 - شباط - 2015

 

عقدت لجنة البحث العلمي بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية لقاءً علمياً حول التجربة البحثية للأستاذ الدكتور وليد عامر- عميد كلية الآداب بالجامعة، وأدار اللقاء الذي انعقد في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية الأستاذ الدكتور كمال غنيم- رئيس لجنة البحث العلمي بقسم اللغة العربية، وحضره عدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب، ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من طلبة الكلية.

بدوره، تناول الأستاذ الدكتور عامر أهمية البحث العلمي في مجال اللسانيات، وحاجة العالم العربي لمثل هذه البحوث لكشف كنوز اللغة العربية، ومواطن قوتها التركيبية مقارنة بلغات العالم، خاصة اللغة الإنجليزية، وأشار الأستاذ عامر إلى استخدام نظرية النحو الكوني في تحليليه لتراكيب اللغتين الإنجليزية والعربية ولغات العالم الأخرى.

وقدم الأستاذ الدكتور عامر شرحاً موجزاً عن نظرية النحو الكوني، مشيراً إلى موضوع رسالته في الدكتوراه، والأبحاث التي قدمها في هذا المجال لنيل درجة الأستاذية، ومنها: موقع وترتيب الصفات بطريقة تحليلية تقابلية فى الإنجليزية والعربية، وأكد الأستاذ الدكتور عامر على الاعتقاد السائد بأن الطلبة العرب يقابلون صعوبة كبيرة ويرتكبون أخطاء كثيرة فى هذا المجال بسبب الاختلاف فى موقع الصفات وترتيبها فى اللغتين، وأضاف للتأكد من  صحة هذا الاعتقاد بين أنه طبق الدراسة على الطالبات الجدد المتخصصات في اللغة الانجليزية في الجامعة الإسلامية، وقد تبين أن هؤلاء الطالبات يواجهن صعوبة في تركيب الجمل التي تحتوي على عدة صفات لموصوف واحد، وعزا الأستاذ الدكتور عامر أسباب الأخطاء التى وجدت في هذا المجال تتمثل في الجانب اللغوي الخاص بالتداخل السلبى فى موقع الصفات وترتيبها بين الجملة الإنجليزية والعربية، وتنتهى الدراسة بوضع بعض التوصيات للتغلب على هذه الأخطاء وتلك الصعوبات.

وبين الأستاذ الدكتور عامر في دراسة تقابلية أخرى عن الأفعال السببية في الإنجليزية والعربية وصفاً للخصائص التركيبية والدلالية للأفعال السببية في اللغتين الإنجليزية والعربية بطريقة تقابلية، وذلك من أجل إظهار التشابه والاختلاف في تركيب هذا النوع من الأفعال في اللغتين.

وتناول الأستاذ الدكتور عامر في دراسة ثالثة مشاكل وحلول تعليم الترجمة في جامعات قطاع غزة، مؤكداً على أن طرق الترجمة كانت موضوعاً جدلياً منذ القدم، مبيناً أن بعض العلماء يفضلون الترجمة كلمة بكلمة، وآخرون يفضلون ترجمة المعنى بالمعنى، وهذا يعني أن المترجمين لهم دور هام في نقل المعني من لغة لأخرى.


وفي دراسته البحثية المشتركة مع بدوان عن "الاختلاف بين الأصوات الساكنة والمتحركة في اللغة الانجليزية واللغة العربية" بين الأستاذ الدكتور عامر أن تدريس الطلبة العرب كيفية التفريق بين الأصوات الساكنة والمتحركة وأشباه المتحركة وكيفية النطق بهذه الأصوات بالإنجليزية هو تحد كبير، مشيراً إلى أن الطلبة بحاجة لسماع الاختلاف بين هذه الأصوات، حيث إنها جميعاً تختلف عن الأصوات الموجودة في لغتهم الأم"العربية"، وذكر الأستاذ الدكتور عامر أن إجادة النطق بالأصوات الساكنة والمتحركة في اللغة الإنجليزية يتطلب الكثير من الممارسة ذلك لأن النطق من المهارات الحركية، وأن هذه المهمة بحاجة لأن تقدم للطلبة وتدرس بطريقة سهلة وواضحة.

وفي دراسته الدلالية عن "الأفعال التى تقبل المصدر الصريح والمصدر المؤول فى العربية وما يقابلها بالإنجليزية" وقف الاستاذ الدكتور عامر على أقسام المصدر الصريح، والمصدر المؤول دلالياً بغرض توضيح المدخل الدلالى للأفعال التي تقبل أيّا من هذه التراكيب، ولتسهيل هذا العمل قدم مقترحا ً يثبت أن هناك مميزات دلالية معينة تدفع المتحدث لاختيار أحد التركيبين المصدر الصريح أو المصدر المؤول وأن دلالة الفعل السلوكية تلعب دوراً كبيراً في اختيار أقسام المصدر الصريح، أو المصدر المؤول عندما تقع كمفعول به، ولفت إلى أن الخطة المقترحة تقسم الأفعال التي تقبل المصدر الصريح  أو المصدر المؤول إلى أربعة أقسام حسب معناها وسلوكها اللغوي في الجملة، وهذه الأفعال، هى: أفعال الشعور، وأفعال صيغة الحال، والأفعال الرد فعلية، وأفعال المبادرة أو الالتزام.





 
أخبار أخرى